قبل أن تفتح أبواب القاعات المغلقة في جنيف، لم يكن المشهد محصورًا في خرائط التخصيب ونسب اليورانيوم، بل كان يمتد إلى خرائط السيطرة والنفوذ. ففي مياه مضيق هرمز، حيث يمر شريان الطاقة العالمي، اختارت طهران ...